اميل بديع يعقوب
35
موسوعة النحو والصرف والإعراب
إلى ضمير رفع متحرّك ، جاز فيه ثلاثة أوجه . أ - استعماله تامّا مفكوك الإدغام ، نحو : « ظللت » . ب - حذف عينه مع بقاء حركة الفاء مفتوحة ، نحو : « ظلت » . ج - حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء بعد طرح حركتها ، نحو : « ظلت » . الأدوات : راجع : أداة . إذ : تأتي بثلاثة أوجه : ظرفيّة ، وفجائيّة ، وتعليليّة . أ - إذ الظرفيّة : تأتي : 1 - ظرفا للزمان الماضي - وهو أغلب أحوالها - مضافا إلى الجملة ، مبنيّا على السكون في محل نصب مفعولا فيه ، نحو : « زرت صديقي إذ هو في بيته » ، ونحو : « حيّيت رفيقي إذ يعمل » . ( الجملة الاسميّة « هو في بيته » في المثال الأول ، والفعليّة « يعمل » في المثال الثاني ، في محلّ جرّ مضاف إليه ) . وقد يحذف المضاف إليه - أي الجملة بعدها - ويعوّض منه بتنوين العوض ، نحو الآية : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( الواقعة : 83 - 84 ) . ونحو : « زرتك وكنت ساعتئذ خارج البيت » ، والتقدير : زرتك وكنت ساعة زرتك خارج البيت . ( تعرب « إذ » المنوّنة بالكسر في المثالين الأخيرين ظرف زمان مبنيّا على السكون المقدّر في محل جرّ بالإضافة ) . 2 - مفعولا به ، نحو الآية : وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ( الأعراف : 86 ) والغالب على « إذ » الواقعة في أوائل قصص القرآن الكريم ، أن تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره : اذكر . 3 - بدلا من المفعول به ، نحو الآية : وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ( مريم : 16 ) ( « إذ » : ظرف مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من « مريم » ، وقد حرّكت بالكسر منعا من التقاء ساكنين ) . 4 - مضافا إليه ، وذلك بعد مضاف من أسماء الزمان ، نحو التراكيب : يومئذ ، ساعتئذ ، حينئذ ، فالقسم الأوّل من التراكيب يعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة الظاهرة ، وتعرب « إذ » ظرف زمان مبنيّا على السكون في محل جرّ مضاف إليه ، والتنوين فيها تنوين عوض . ب - إذ الفجائيّة : حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، يقع بعد